Friday, 15 April 2011

أنديانا حواس







لم يكن ليخطر ببال أي من المصريين المتراصين كتفهم بكتف بعضهم البعض البعض مكونين دروعا بشرية وحوائط صد امام المتحف المصري ليلة الثامن والعشرون من يناير 2011 لحمايته من اعمال النهب والبلطجة بارواحهم واجسادهم لم يخطر أبدا بخلدهم ان مهزلة كبرى حدثت بداخل هذا المكان الذي يحوي داخل جنباته أغلى اوندر قطع اثرت في العالم .
لم يخطر ببالهم ان هناك مهزلة حدثت بالفعل داخل اروقات هذا المكان الذي لا يقل في اهميته عن اللوفر أو المتحف البريطاني ان لم
يكن يتفوق عليهما مجتمعين .
.
ماحدث داخل هذا المكان من انتهاك لحرمته وتدنيس مافيه من آثار وكنوز - هي أغلى مانملك - كان من الممكن ان نتقبله من انسان جاهل غير واعي أو غير مدرك لفحش مايفعله من جرم أو من بلطجي كل مايدركه عن المتحف انه مكان به : "أثرات" كما ينطقها العامة .. لكن ان يصدر هذا عن رجل يدعي أمام العالم اجمع بأنه حامي حمى اثار مصر الفرعونية والاب الروحي لها وراهب معبد امون فهذا مالايقبله أو يستسيغه رجل الشارع العادي مابالك بمن يدركون اهمية الآثار المصرية من علماء مصريات ومخابيل الايجيبتولوجي في كل انحاء العالم .
مافعله هذا الحواس هو جريمة مخلة بشرف مهنته ... جريمة مكتملة الأركان.

المضحك المبكي في نفس الوقت ماقاله المصور "جايمس وبر" الذي قام بالتصوير للبرنس زاهي عن هذه الرحلة الخرافية داخل المتحف وذلك عندما قال حرفيا:
" ان الكاميرات عادة غير مسموح بدخولها الى داخل جنبات المتحف"

" Usually, there are no cameras permitted inside the museum space."

يعني كان يدرك أن مايحدث هو خرقا واضحا للقوانين المصرية !!


كما تحدث جايمس عن " القهوة والريدبول" اللي اخدوه معهم علشان يفضلوا فايقين طول الليل هو وفريق العمل - قائلا:
"there was lots of coffee and red bull for us as the night wore on."

قهوة وكانز ريدبول داخل المتحف المصري !! يا عيني عالصبر.. وكله علشان سواد عيون ابو الخلول !!! وقمصانه وبنطلوناته وشنطه وجرافتاته و.... مسائله.
ويسرد المصور جيمس يا عين امه الصعوبة اللي قابلته خلال جلسة العمل وذلك بتأففه من وجود حارس أمن معاهم !! يا نهار ازرق كان عاوز يدخل المتحف دون حراسة كمان!!!

كمان كان بيشتكي جيمس يا قلب امه من الحرارة التي إذا ارتفعت عن 70 درجة سوف تصدر أجهزة الانذار أصواتها فسيضطر للاسف انه يستخدم اضاءة خافته .. بمعنى انه لو مفيش أجهزة انذار كان طز بقى في سلامة الأثار وتأثير الحرارة عليها و وعلى الوانها كان سلق الممياوات سلق البيضة البريشت بس ربنا سلم. !!
They were also temperature controlled, so that if the temperature exceeeded 70 degrees inside the glass case, the same thing would happen. So…I’m using hot lights;)

القهرة بقى فين البيه جيمس كان زهقان زهق الديناصور العشبي من الموسيقى البائسة "المعفنة" اللي كانت شغالة جوه المتحف وكان لزاما عليه
انه يسمعها طول الليل ,, قلب امك . يا جيمز .


"One thing that no one counted on was the music. It was the kinda creepy instrumental music that the museum plays all day…well it played ALLLLL night as well. We couldn’t turn it off "

يضيف المصور استمرت جلسة التصوير من التاسعة والنصف مساءا وحتى الساابعة صباح اليوم التالي .. استغرق أمر التدنيس تسع ساعات ونصف الساعة !!!
ماحدث أن زاهي بك حواس امنحتوب قام بعمل سبوبة أو كما نقول نحتايه وذلك باطلاق خط ازياء رجالي مستغلا شهرته التي وسعت الآفاق من خلال ظهوره اللا متناهي في كافة وسائل الاعلام العالمية منتشيا مرتديا قبعة اندينا جونز اعلن عن اطلاق خط انتاج ملابس رجالي ينافس بها جوتشي وديور و ايف سان لوران تحمل اسمه زاهي حواس كولكشن .. حتى الآن وان كان أصلا قانونيا ممنوع على موظف حكومي ان يزول نشاط أو مهنة اخرى الى جوار وظيفته
... استباح هذا الرجل حرمة المكان وقام بعمل جلسات تصوير هنا يمكن ان تشاهد الصور كاملة هنا لترويج بضاعته الفاسدة
كيف لهذا الرجل ان يفعل هذا بآثارنا وكيف يستغلها هذا الاستغلال الرخيص ؟؟ وهذا الكم الرهيب من الاضاءةالذي اضر أضرارا بالغ ... ناهيك عن المعدات الت دخلت المكان فريق العمل الذي فعل كل مايحلو له الخطورة بالممياوات التوابيت والرسوم والنقوش الموجودة داخل المتحف .

الأدهى من ذلك هل لانه مسئولا عن اثار البلد ومتاحفها يعطي لنفسه الحرية في فعل مايحلو له وما يشاء اينما يشاء وقتما يشاء ؟
فهذا بالتأكيد قليل من كثير يفعله هذا الرجل غريب الأطوار ولا نعلم عنه شيء .. يجب ان تفتح ملفات هذا الرجل منذ توليه رئاسة المجلس الأعلى للآثار الى ان تولى وزارة بالاثار الأمر الذي اثار واسع بين الناس , خاصة عندما شكل الدكتور عصام شرف الوزارة واسم حواس و لم يكن مطروحا أو موجودا أصلا فا اذا به يشرف الوزارة بعد اسابيع من تشكيلها !! مما يثير تساؤلات مهمة لماذا حواس ؟؟
بالتأكيد هناك مصائب اخرى أكبر لا يعلمها الا الله من اتجار وبيع لأثار البلد واستغلال لا حصر له إذا كانت الصدفة المحضة هي التي أوقعت في طريقنا هذا الخبر , فعلينا ألا ننتظر صدف اخرى وان يبدأ فتح تحقيق شامل لكل التجاوزات في عهد عمدة اخميم .
كيف يعطي لنفسه الحق بأن يتصرف وكأنها العزبة أو التكية التي ورثة عن ابيه أو عن والدته ؟
الأمر كله متروك لرئيس الوزراء الدكتور عصام شرف وقد ارسلت له رسالة على بريده وملحقا بها لينك الخبر واخرى بها صور جلسة التصوير داخل المتحف حتى يتخذ الاجراء اللازم حيال ذلك المستهتر المستخف المستهبل علينا .... وعلينا جميعا ان نقوم بالضغط على الحكومة لكي تقصي هذا الرجل عن الأمانة التي اخل بها ايما اخلال , وكان وجوده هو الترجمة الفعلية لمثل" حاميها حراميها" .
دي بقى صفحة أنديانا حواس على التويتر للي يحب يقول له ان اللي عمله ده لن يمر مرور الكرام وسنتخذ كافة الاجراءات القانونية حياله
ابقى اشرب ريدبول كتير يا زاهي علشان يعطيك جوانح وتطير على اخوك جيمس

8 comments:

  1. فيه خطأ إملائي في الفقرة الأخيرة، "بريده الإلكتروني"

    ReplyDelete
  2. بجد حرامى ودة اصلا راجل عاملى فيها حامى الحما وهو بيهادى الافارات والكوليهات للهانم وولادها والعصابة ,دة غير ان معروف ان جمال من اكبر تجار الاثار واكيد انديانا متضامن وليه نسبة والدور الدور انديانا عليه الدور,رغم والله ان خسارة فيه اسم انديانا

    ReplyDelete
  3. ياتهم القرف هو رايح طره علي امتي كده

    ReplyDelete
  4. أكبر خطأكان من الاول لما دكتور عصام شرف جاب الحرامي الكبير دة وزير مرة تانية في حكومتة .الراجل دة مكانة الطبيعي مع أصدقائة في طرة لاند .
    قبل ما نصحي يوم ومنلاقيش الاهرامات

    ReplyDelete
  5. رائع رجاء البحث عن محام لتبني القضية

    ReplyDelete
  6. ماهو اي حد كان ع الكرسي في عهد مبارك وقعد واستمر اكيد نصا وحرامي وفاكر البلد عزبه ابوه

    كملي المشوار وافضحيه ابن الحراميه ده

    تحياتي

    ReplyDelete
  7. المصور أكد في تعليق في مدونته النهاردة إنه صورها في متحف نيويورك لما كانت الأثار دي في جولة هناك
    و إنه لم يلمس الأثار
    و إن الكرسي اللي قاعد عليه الموديل تقليد مش الكرسي الأثري الأصلي

    و ده لا ينفي إن حواس لازم يتحاسب

    ReplyDelete
  8. سال حبرك هنا وروانا بقطرا كاد الدمع
    يستل منا امام تلك الكلمات العظيمه
    فكم فخورين بك

    بكنك لدولتشي
    http://hawaa.alnaddy.com/article/262683

    ReplyDelete